السيد هاشم البحراني
149
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
في قوله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي : المحب له مؤمن والمبغض له منافق الباب الثاني والثمانون في قوله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي " المحب له مؤمن والمبغض له منافق " من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث الأول : أمالي ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن علي ( ره ) عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن زياد بن المنذر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المخالف على علي بن أبي طالب بعدي كافر ، والمشرك به مشرك ، والمحب له مؤمن ، والمبغض له منافق ، والمقتفي لأثره لاحق ، والمحارب له مارق ، والراد عليه زاهق ، علي نور الله في بلاده وحجته على عباده ، علي سيف الله على أعدائه ووارث علم أنبيائه ، علي كلمة الله العليا وكلمة أعدائه السفلى ، علي سيد الأوصياء ووصي سيد الأنبياء ، علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وإمام المسلمين لا يقبل الله الإيمان إلا بولايته وطاعته ( 1 ) . الثاني : ابن بابويه قال : حدثنا أبي ( ره ) قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي عن الحسين بن علوان عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين ذات يوم على منبر الكوفة : أنا سيد الوصيين ووصي سيد النبيين ، أنا إمام المسلمين وقائد المتقين وولي ( 2 ) المؤمنين وزوج سيدة نساء العالمين ، أنا المتختم باليمين والمعفر للجبين ، أنا الذي هاجرت الهجرتين وبايعت البيعتين ، أنا صاحب بدر وحنين ، أنا الضارب بالسيفين والحامل على فرسين ، أنا وارث علم الأولين وحجة الله على العالمين بعد الأنبياء ومحمد بن عبد الله خاتم النبيين ، أهل موالاتي مرحومون وأهل عداوتي ملعونون ، ولقد كان حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كثيرا ما يقول لي : يا علي حبك تقوى وإيمان وبغضك كفر ونفاق ، وأنا بيت الحكمة وأنت مفتاحه كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك ( 3 ) . الثالث : ابن بابويه قال : حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا أبي عن أحمد بن محمد بن خالد عن العباس بن معروف عن محمد بن يحيى الخزاز عن طلحة بن زيد عن الصادق
--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 61 ح 20 المجلس 3 ح 6 . ( 2 ) في المصدر : ومولى . ( 3 ) أمالي الصدوق : 78 ح 44 مجلس 7 ح 2 .